سودو كريم.. هو كريم تستخدمه كثير من الأمهات لأطفالها الرضع لعلاج وللوقاية من التهاب الحفاظات، لكنه له استخدام آخر، مكتوب على العبوة وهو علاج حب الشباب وتهدئة البشرة بعد التعرض للشمس.

قرأت تجارب كثير من البنات معه في المنتديات والمدونات العربية والأجنبية.
وكالعادة كان لدي الفضول لتجربته بنفسي فاشتريته وإليكم تجربتي معه…

معلومات عنه:

حجمه 125 جرام
سعره وقت الشراء “قبل التعويم” 65 جنيه مصري
صنع في أيرلندا

المكونات:

الانطباع الأول:

رائحته أعادتني بالذاكرة للوراء.. لطفولتي حين كانت أمي تستخدم لنا دواء سائل خاص بتهدئة تهيج البشرة كان اسمه “كلادريل”، لم يعد موجود على حد علمي رغم أنه كان رائع. من مكونات سودو كريم عطر اللافندر/ الخُزامى أعتقد أن هذه هي رائحته.
لونه أبيض، وقوامه متماسك يبدو كأنه صلب في العبوة إلا أنه بمجرد تدليك سطحه بأطراف أناملي وجدته بدأ يلين.
لا تتشربه البشرة بشكل كامل بل يترك طبقة بيضاء خفيفة على سطحها.

تجربتي:

جربته في فترة لم يكن بوجهي حب شباب وأحسست أن بشرتي أصبح يعلوها طبقة من الجلد الميت والذي بدوره يسد المسام ويحفز ظهور حب الشباب، فتوقفت عن استخدامه.
إلى أن أتى يوم كنت أضع كريم أكريتن والذي لم يكن تواجهني معه مشاكل من قبل إلا أنه يومها أصابني فورًا باحمرار وسخونة في وجهي نظرت حولي فوجدت سودوكريم أمامي وتذكرت أن المفترض به علاج الاحمرار، فقمت بتوزيعه فوق الكريم الآخر.. بعد دقائق بدأ وجهي في الهدوء ولم أعد أشعر بحرقان وخف الاحمرار !

جربته مرة أخرى كقناع للبشرة بتوزيع طبقة كثيفة، وقمت بإزالته عن طريق منظف جارنييه 3 في 1 وأزاله بكفاءة. ووجدت بشرتي بعدها ناعمة جدًا وشكلها نضر.

قرأت من تمدحه في ترطيب المنطقة الحساسة فقررت التجربة، لكن مشكلة تكوين طبقة من الجلد الميت ظلت قائمة، بالإضافة لكثافة قوامه وصعوبة إزالته.

كتبت عنه على حسابي على انستجرام أستشير المتابعات في الطريقة الصحيحة لاستخدامه، وتفاوتت الآراء ما بين معجب بالكريم وكاره له. وجدير بالذكر أن أكثر من واحدة قالت لي أنها تخلطه مع زيوت وتحصل معه على نتائج مرضية في الترطيب.

وأنتم هل جربتوه؟ وما رأيكم فيه؟