صابونة Pears

عندما يحل الشتاء في بيتنا دائمًا ما نجد أن الصابون العادي الذي نستخدمه في الصيف لغسل يدنا أصبح قاس ومُجفف جدًا على بشرتنا الجافة بما يكفي من برودة الجو، لهذا نحاول استخدام صابون ألطف خلال تلك الفترة.
جربنا عدة أنواع مثل صابون لونا LUNA بالجلسرين، وصابون دورو DURU بزيت الزيتون… وغيرهما.
ومن ضمن التجارب جربنا صابونة بيرس Pears الشتاء الماضي ومازلنا نلجأ إليها هذا الشتاء فوجدت أنها تستحق الكتابة عنها.

 

معلومات عن صابونة Pears:

و Pears تعني كمثرى/إجاص بالمناسبة، لكنها ليست مسماه على اسم تلك الفاكهة، وإنما على اسم صانع الصابونة نفسه “أندرو بيرس Andrew Pears”، حيث تعود بداية صناعتها وتسويقها لعام 1807 في لندن، بريطانيا. أي منذ أكثر من 200 عام، ويقال أنها كانت أول صابونة شفافة تصنع وتباع بشكل تجاري موسع. المصدر

سعرها وقت الشراء كان 17 جنيه مصري.
وزنها 125 جرام.
بلد الصنع غير مذكور على العبوة.
مكتوب على العبوة أنها مختبرة طبيًا لتناسب جميع أنواع البشرة.
متوفرة باللون الأصفر بالجليسرين، والأزرق بالنعناع، والأخضر بخلاصة زهرة الليمون للبشرة الدهنية.
مكان الشراء: الصيدلية

مكونات صابونة Pears:

الانطباع الأول:

لونها أصفر داكن.
شفافة بقدر ضئيل وتزيد شفافيتها مع الاستخدام وتقلص حجمها.
لها رائحة عشبية قوية ونفاذة.

تجربتي:

– مع تجربتها وجدناها ألطف من الصابونات التي جربناها من قبل.
– تبقى متماسكة ولا تلين وتذوب مثل بعض الصابونات الأخرى.
– ترغّي بشكل جيد حتى تنتهي، بخلاف بعض الصابونات التي تتوقف رغوتها عندما تقل عن حجم معين.
– جربنا منها الصفراء والزرقاء، رائحتهما مختلفة لكن لم ألاحظ فرق في الأداء.
– رائحتها القوية قد لا تناسب من يتحسسون من الروائح النفاذة، لكنها في رأينا رائحة جميلة ولم تضايقنا.

أعجبتنا ووجدنا أنفسنا نعيد شراءها مرة بعد الأخرى رغم غلاء سعرها بالنسة لمتوسط أسعار أنواع الصابون الأخرى المتوفرة في الأسواق.
والمرات التي لم نشترِها فيها كانت إما لأننا لم نجدها متوفرة، أو لأن الصيف دخل ولم نعد نحتاج صابون خاص وبالتالي لسنا مضطرين لتحمل سعرها المرتفع إلى أن يحين الشتاء التالي.

ربما يكون بعضكم سمع أو قرأ عنها مؤخرًا في المدونات وقنوات يوتيوب التجميلية الأجنبية، ذكرهم لها ليس من منطلق أداءها الطبيعي في التنظيف كصابونة، وإنما كبديل عن منتجات تثبيت الحواجب!
إن لم تكوني قد سمعتِ بهذا أظنك ستستغربين كما استغربت أنا أول مرة سمعت بتلك الحيلة التجميلية أيضًا.

الأمر وما فيه أم بعض خبراء التجميل يستخدمون فرشاة ماسكرا نظيفة مبللة بالماء، حيث يدلكونها بشكل خفيف على سطح صابونة لتصنع رغوة بسيط جدًا، ثم يمشطون بها الحواجب ويتركوها لتجف، فتثبت شعر الحواجب في مكانه وتمنحه بعض الكثافة مما يهيء الحواجب لخطوات المكياج التالية!
ويبدو أنها حيلة قديمة لدى خبراء التجميل في الغرب لكنها كانت محفوظة كسر، في الواقع من غرابتها يبدو من المنطقي ألا يتم التحدث عنها ففي الغالب ستكون من تلك الحيل التي ستجد لها معارضين أكثر من مؤيدين.. لكن من فترة صرحت بها أخيرًا إحدى خبيرات التجميل في بريطانيا، وقالت أنها تفضل صابونة بيرس Pears بشكل خاص لأنها شفافة ولا تترك لون أبيض بعد أن تجف!

عن نفسي لا أشعر أنه من الآمن أن أترك صابون على بشرتي فترة طويلة.. ربما يستخدمها الخبراء كحيلة موسمية في المناسبات لنتائج مجربة ومضمونة من وجهة نظرهم، لكن لا أظن أنها تصلح للحياة اليومية في رأيي الشخصي.

الخلاصة:

صابونة جيدة ألطف على البشرة من أنواع الصابون الأخرى المتوفرة في الأسواق.
رائحتها نفاذة لا تناسب من يتحسسون من الروائح.
كما أن سعرها مرتفع. لهذا لا أنصح بها إلا لمن يحتاج جديًا لصابونة ألطف على بشرته خاصة في فصل الشتاء.

تعليق واحد


  • aicha

    هل في فرق في استخدام بالجلسرين او النعناع بالنسبه لنوع البشرة يعنى بالجلسرين للجافة وبالنعناع للدهنية ولا لايشترط نوع البشرة؟



اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة تتميز بـ *


يمكنك استخدام HTML وسوم واكواد : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong> <img src="" alt="" class="" width="" height="">