كالعادة لا أمل من تجربة منتجات جديدة كلما سنحت الفرصة.

Elvive-Shampoo-and-Conditioner

من فترة كانت تجربتي لشامبو وبلسم إلفيف من لوريال اللذان وجدتهما أمامي أثناء تسوقي لطلبات البيت ولأن لوريال لها خط إنتاجي لمنتجات الشعر الاحترافية الخاص بالصالونات والمرتفع السعر ظننت أنهما مرتفعا السعر لكن في الواقع تفاجئت برخص سعرهما حيث كان سعر الاثنين معًا 25 جنيه مصري في حين شامبو وبلسم جليس مثلا كل منهما وحده سعره في حدود 30 جنيه تزيد أو تقل أحيانًا.

يوجد عدة أنواع منهما تخاطب مشاكل مختلفة للشعر اخترت منها الموجودين في الصورة.. وكما هو واضح مكتوب عليهما بخط كبير بالزيت المغذي، و6 زيوت غنية مستخلصة من زهور نادرة.. وبخط شديد الصغر بأسفل مكتوب أنه للشعر الجاف وشديد الجاف وهذه الجملة الأخيرة لم أنتبه لها وهي باختصار قد تلخص رأيي فيه إن عرفنا أن شعري عادي يميل للدهني!

معلومات عنهما:

الكمية 200 مللي
صنعا في مصر بترخيص من لوريال
السعر لكل منهما وحده تقريبًا 12.5 جنيه مصري

مكونات الشامبو:

shampoo-elvive-ingredients

مكونات البلسم:

conditioner-elvive-ingredients

الانطباع الأول:
كما ذكرت لفت نظري بالطبع رخص السعر.
رائحتهما جيدة لكنها في رأيي الشخصي رائحة رجالية.

تجربتي معهما:

دعوني أقول أولا أن تجربتي معهما تختلف عن تجربتي مع أي شامبو وبلسم من قبل، فقد أعجباني ولم يعجباني في نفس الوقت، ولأزيل الغموض عن كلامي دعوني أوضح…

بالنسبة للشامبو:

أول استخدام للشامبو وجدت رغوته ضعيفة ولم ينظف شعري بشكل مرضي أبدًا فاضطررت لغسله مرة ثانية وحينها فقط حصلت على رغوة غنية ومستوى جيد من التنظيف دون تجفيف للشعر. ولفت نظري شيء غريب لا أدري إن كان تفاعل مع كيمياء جسمي بشكل سيء أم ماذا لكن في الغسلة الأولى لاحظت أن رائحته العطرية أصبحت تميل لرائحة عرق قليلا! وهذه كانت أول مرة يحدث لي هذا مع شامبو! وعندما نضيف لهذا أنها رائحة رجالية في الأساس وجدت الأمر مزعج جدًا.
أصبحت في المرات التالية أستخدم شامبو آخر في الغسلة الأولى وهو هيد أند شولدرز وهو عادة يجفف شعري بشدة لكن عند استخدام شامبو إلفيف بعده أجده يعيد الترطيب لشعري بشكل غير متوقع من شامبو عادة.

بالنسبة للبلسم:

قوامه كريمي به لمعة جليتر دقيقة غالبًا بهدف إعطاء الشعر لمعة ظاهرية، وجدتها من قبل في أحد كريمات بالمرز وكانت تضايقني لانتقالها ليدي ووجهي وكل شيء يلمس شعري، لكن هذه لحسن الحظ لم تكن من هذا النوع الذي ينتقل فقد حاولت فرك شعري بعد جفافه لأرى أي أثر لها في يدي فلم أجد.
لكن مع هذا من الوهلة الأولى عندما رأيت البلسم في راحة يدي وجدت قوامه ولونه غير مقبولان بالنسبة لي، ربما هذا تفضيل شخصي لكن اللمعة جعلته يبدو خشن القوام ولونه يشبه حلاوة إزالة الشعر المستخدمة! اعذروني لم أجد تشبيه أقرب، لكن أول كلمة جاءت على بالي عندما رأيته كانت إف! وظننت صلاحيته منتهية وراجعت التاريخ على العبوة لكن وجدته تاريخ حديث! كما أن رائحته لم تكن سيئة فتقبلت الأمر الواقع أن هذا هو شكله واستخدمته.
وبصراحة وجدت ترطيبه جيد جدًا، ربما جيد أكثر من اللازم!

بعد جفاف شعري وجدت ملمسه مرن وبه لمعة لطيفة فأحببت نتيجتهما وقررت التغاضي عن الرائحة ومظهر البلسم والاستمرار في استخدامهما، لكن…
لاحظت ملمس سليكوني على شعري فراجعت قائمة المكونات -مكتوبة بخط غير واضح أبدًا عانيت- وكان هناك سليكون بالفعل في البلسم، هو من النوع غير الذواب في الماء لكن قرأت مقالة تقول أن هذا المكون على وجه التحديد إن تواجد معه مكونان آخران يجعلانه ذواب في الماء، وكان هذان المكونان موجدان في قائمة المكونات، لكن رغم هذا كان ملمسه قوي على شعري بعد غسله لا أدري السبب.
بالإضافة إلى ذلك في العادة فروة شعري تبدأ في الظهور بمظهر دهني في اليوم الثالث من غسيل شعري، لكن مع استخدام الشامبو والبلسم بالزيت المغذي وجدتها أصبحت دهنية من اليوم الثاني رغم أننا في الشتاء حيث تقل دهنية شعري في العادة، وهذا شيء مزعج بالنسبة لي فلا أحب غسل شعري أكثر من مرتين في الأسبوع لأحافظ على زيوته الطبيعية وأمنحه راحة من الماء والتجفيف.
حينها فقط اكتشفت أنه موجه للشعر الجاف مما فسر لي رفق الشامبو في التنظيف من الغسلة الأولى، والترطيب الزائد للبلسم.

الخلاصة: أنهيتهما لكنهما لم يناسبا تفضيلاتي الشخصية وطبيعة شعري تماما لهذا لن أعيد شرائهما، لكن ربما أجرب نوع آخر من إلفيف قد يناسب شعري أكثر.
إن كان شعرك جاف أو شديد الجفاف ولا يضايقك احتواء منتجات الشعر على سليكون فربما يناسباكِ.