هناك عدة وسائل لتعطير المنزل وإضفاء رائحة جميلة لجو المكان من ضمنها الشموع المعطرة بروائحها المختلفة.
جربت شموع معطرة من ماركة Glade الشهيرة بمنتجات تعطير المنزل المختلفة، وأحببت أن أشارككم رأيي فيها وتجربتي معها.

glade-candle

معلومات عنها:
وزنها 113 جرام.
بصراحة لا أذكر السعر لكنه ليس مرتفع.
صنعت في كندا.
تعتمد في عطرها على الزيوت العطرية.

الانطباع الأول:

عبارة عن كوب زجاجي به شمعة معطرة، متوفر بعدة روائح.
الكلام والصورة الملصقين على العبوة يمكن إزالتهما بسهولة دون ترك بقايا صمغ على الزجاج.
يوجد لاصق تحذيري في الكوب من أسفل لا يجب إزالته حيث به طريقة الاستخدام وتحذير من استخدام الشمعة بطريقة خاطئة.
يأتي مع الشمعة غطاء بلاستيك خفيف لكنه غير محكم لكن لا يفضل التخلص منه لأنه يطيل عمر رائحة الشمعة بدل من أن تتبخر مع الوقت خاصة في حالة عدم استخدامها فترات طويلة.

glade-candles

تحذيرات على العبوة:

لا تغفل عنها أثناء فترة إشعالها.
لا تشعلها بقرب أي شيء قابل للاشتعال.
ابقيها بعيدًا عن متناول الأطفال.
لا تشعلها في حالة كان الزجاج مشروخ أو مخدوش.
قص الفتيل بطول ربع انش قبل كل استخدام.
لا تترك فيها أعواد ثقاب أو شيء آخر.
لا تشعلها أبدًا على سطح غير مستوي أو مبتل أو بارد.
ابقها بعيدًا عن السوائل الكحولية أو المواد القابلة للاشتعال أو عبوات الهواء المضغوط.
لا تلمس الكوب أبدًا أثناء اشتعال وذوبان الشمعة أو قبل أن تتماسك.
لا تتركها مشتعلة لأكثر من 4 ساعات أبدًا.
توقف عن استخدامها عندما يصل الشمع لمستوى ربع الكوب.
لا تطفئها باستخدام الماء أو الغطاء.
تخلص من الكوب بعد انتهاء الاستخدام ولا تعيد استخدامه.
الفتيل خالي من الرصاص.

تجربتي معها:

ـ جريت منه برائحتي الفانليا والفراولة.. رائحتهما جميلة خاصة الفانيليا وإن كنت ظللت فترة طويلة جدًا -ومازلت- أظنها برائحة جوز الهند وليس الفانليا!
ـ تحتاج لوقت طويل قبل أن تنتشر رائحتها في الغرفة بشكل مرضي وعليها تحذير من تركها موقدة أكثر من 4 ساعات متواصلة لهذا بصراحة لا أعتمد عليها في تعطير المنزل أو الغرف لأنني لا أحب ترك الشمعة موقدة، بدلاً من هذا أستخدم أعواد البخور لتعطير فوري وسريع.
ـ بالنسبة لي هي تمثل لمسة أنيقة للأمسيات الخاصة لتعطي إضاءة خافتة ورائحة جميلة ترتبط بهذه المناسبات.
ـ في غير أوقات استخدامهما أضعهما في النيش، ومع الوقت أعطياه رائحة جميلة موجودة فيه طوال الوقت.
ـ يأتي معه غطاء بلاستيك غطيه به في حالة عدم الاستخدام ليحافظ على الزيوت العطرية به قدر الإمكان وﻻ تتبخر مع الوقت.
ـ مثل كثير من الشموع يصدر عنها دخان أسود يترك آثاره على جوانب الكوب أثناء فترة إشتعال الشمعة، وعند إطفائها إن لم تنطفيء الفتلة تمامًا بسرعة يصدر عنها دخان كثيف مزعج.
ـ استغربت أن التحذيرات كثيرة جدًا وبالرغم من هذا لا يوجد تحذير خاص بالمصابين بالأمراض الصدرية وما شابه وعدم ملائمة الروائح النفاذة لهم.

الخلاصة: شموع جليد رائحتها جيدة، أفضلها في المناسبات الخاصة كإضافة مميزة لوقت قصير، لكن لا أستخدمها بغرض تعطير الغرف لفترات طويلة. ولا أنصح بها من يعانون من حساسية الصدر أو مشاكل تنفسية.