كتبت من قبل عن تجاربي مع أنواع طلاء أظافر (بريتي وومن، لونا، الإسلامي) وإن كان النوع الأخير لا يحتاج لأسيتون فالاثنين الآخرين يحتاجان بالتأكيد.
اعتدت من الصغر على استخدام مادة الأسيتون باختلاف الماركات لإزالة طلاء الأظافر.. وكان الأسيتون هو المنتج الوحيد تقريبًا المتوفر لآداء هذه المهمة حتى بدأت تظهر في الأسواق أنواع أخرى تسوق على أنها خالية من الأسيتون وأنها تحافظ على الأظافر.. إلى آخره، وقد جربت أحدها بالفعل من أوريفليم ولم يعجبني! بإذن الله سوف أكتب عن تجربتي معه قريبًا. لكن موضوعنا اليوم هو أسيتون ايفا.

Acetone-EVA

معلومات عنه:

سعره وقت الشراء 6.25 جنيه مصري
كميته 70 مللي
صنع في مصر من إنتاج شركة إيفا لمستحضرات التجميل.

الانطباع الأول:

العبوة بلاستيكية ولها  شكل انسيابي يشبه شكل عبوة زيت إيفا بالصبار من إنتاج نفس الشركة.. إلا أن هذه العبوة شفافة.
متوفر بعدة ألوان وروائح لكنني عادة أستخدم الأزرق العادي الخالي من الروائح الإضافية.
العبوة غطائها محكم وعند فتحها يوجد غطاء آخر بثقب للتحكم في الكمية الخارجة منه والحفاظ عليه من التبخر.

تجربتي معه:

ـ أذكر أنني جربت منه اللون البرتقالي برائحة  الخوخ، لا أذكر بالضبط إن كانت رائحة الخوخ واضحة أم لا، لكن ما أذكره أن رائحة مادة الأسيتون ظلت هي الطاغية عليه، كما أن آداءه لم يختلف عن الأزرق العادي فلم أعد أهتم بالألوان وعدت لشراء الأزرق.
ـ يؤدي مهمته بشكل جيد.. يزيل طلاء الأظافر بسهولة وبسرعة ودون تلطيخ.
ـ إذا كنت أضع طبقة واحدة أو طبقتين من طلاء أظافر ليس به حبيبات لامعة عادة أستخدم قطعة واحدة فقط من القطن مشبعة به وأزيل بها الطلاء من أصابع يد بالكامل وقد تكفي لإزالة القليل من اليد الأخرى.
ـ لكن في حالة الطلاء ذو الحبيبات اللامعة Glitter أحتاج لقطعة ثالثة من القطن أمر بها على أصابع يدي الاثنين مرة أخرى لإزالته بالكامل.
ـ لا يتطاير بسرعة وبالتالي العبوة تعيش معي فترة طويلة نسبيًا خاصة وأنني لا أضع طلاء الأظافر إلا في تلك الأيام من الشهر التي لا أتوضأ فيها.
ـ مادة الأسيتون بشكل عام بغض النظر عن الماركة تجعل الأظافر تبهت قليلا، والمبالغة في استخدامها قد تجعل الأظافر صفراء.. لكنني لم أشعر أن هذا الأسيتون بشكل خاص مؤذي أكثر مما ينبغي، خاصة وكما ذكرت لا أطلي أظافري إلا عدة أيام في الشهر، فقط ما ألاحظه بعده أن أظافري أصبحت باهتة قليلا فأقوم بطلائها بكريم مرطب كثيف مثل نيفيا الأزرق أو فازلين فتعود كما كانت الحمد لله.

الخلاصة: جيد، أعيد شرائه دائمًا كلما نفد من عندي، فهو في نظري الأسيتون كما يجب أن يكون لا أكثر أو أقل، ويؤدي مهمته بنجاح، كما أن سعره جيد بالنسبة لأنواع أخرى.